أبو الفضل الإسلامي
264
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
الشيعة الإمامية - بمثابة شرح على آراء ابن تيمية الّذي كفّره أرباب المذاهب الأربعة وقال فيه ابن حجر انّ كلامه لا قيمة له ولا وزن فيه ، وسوء أدبه بالنسبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أمر معروف ومشهور ، وكتابه خير شاهد على هذا المدّعى - انّهم لا يرضون بذلك أي نزول كثير من الآيات القرآنية في فضائل أمير المؤمنين وأولاده من أهل البيت عليهم السّلام كيف يقبلون وأسيادهم وأئمّتهم كمعاوية قد أمروا بإمحاء فضائل سيّد العترة وإطراء أعداءه وتجليلهم وإعلان سبّ عليّ ثمانين سنة في سبعين ألف مسجد ؟ ! نعم انّهم لا يصدقون بنزول ثلث القرآن في علي وأهل البيت ولذا ينكرون ان كثيرا من آيات القرآن الكريم - الموجود بين جميع المسلمين - قد نزلت فيهم لم ينزل شيء يدلّ على فضيلة واحدة لأمثال معاوية فيها فلا بدّ أن يقال اذن : إنّ هذه الأحاديث - الّتي نقلها الكليني - تدلّ على انّ الشيعة والكليني تقول بنقص القرآن وتحريفه ، وهذا هو المطلوب . نقول في جوابه انّ هذه الأحاديث - بنفسها - لا تدلّ على التحريف بتاتا فكيف بنقلها في كتاب ؟ ! ! وامّا نزول كثير من آيات القرآن الكريم في أهل البيت فصريح الوجدان والتاريخ والآثار على صحته . اعلام السنّة صرّحوا بنزول كثير من الآيات فيهم وجدير بنا ان نسير إجمالا في أصحّ كتب اخواننا أهل السنّة من صحاحهم ومسانيدهم حتّى نرى مبلغ عدد من الآيات القرآنية الّتي نزلت في فضائل العترة على رأسهم الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام وإليك توضيح ذلك : من راجع الصحاح والمسانيد والكتب المعتمدة عندهم يرى انّ مصنّفيها قد نقلوا الروايات ذيل الآيات الشريفة - الّتي نزلت فيهم - مثل التفسير الكبير